بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

56

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

مات بالطاعون منهم فى بعض يوم مائة و عشرون الفا و هم الذين فى علم اللَّه انهم لا يؤمنون و لا يخرج من صلبهم ذرية طيبة » يعنى مراد از رجز طاعونى بود كه در بعضى روز يكصد و بيست هزار كس از ايشان به آن مرض مردند ، و ايشان جماعتى بودند كه در علم الهى مقرر شده بود كه هرگز ايمان نيارند و از صلب ايشان نيز اولاد متّصف بصفت ايمان بيرون نيايند . و فى اصول الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام : « نزّل جبرئيل عليه السلام هذه الاية على محمد صلى اللَّه عليه و آله هكذا : فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذى قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون » ميتواند بود كه مراد از نزول آيه اينچنين ، اينمعنى باشد كه : جبرئيل تفسير و تأويل اين آيت را بر پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله اينچنين نازل گردانيد ، پس اين تفسير ما صدقى باشد از ما صدقات اين آيهء كريمه ، و حاصل كلام اينست كه ظالمان حق آل محمد صلوات اللَّه عليه و عليهم مانند اين يهودانند كه آيه بحسب ظاهر نازل براى ايشان شده و در باطن براى آنها . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 60 ] وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 ) وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ و ياد كنيد آن وقتى را كه آب خواست موسى در صحراء تيه براى قوم خود چون عطش و تشنگى بر ايشان مستولى شده بود به اين دعا كه « الهى به حق محمد سيّد الانبياء ، و به حق علىّ سيّد الاوصياء ، و به حق فاطمة سيدة النساء و به حق الحسن سيد الاولياء ، و به حق الحسين افضل الشهداء ، و به حق عترتهم و خلفائهم سادة الاذكياء لمّا سقيت عبادك هؤلاء » . فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ پس گفتيم ما مر موسى را كه بزن بعصاى خود اين سنگ را . گويند كه اين عصا از آس جنت بود كه آدم عليه السّلام از آنجا با خود آورده بود ، و بطريق تورات از انبياء به حضرت شعيب عليه السّلام رسيده و از او بموسى منتقل